
كتب الناشط السياسي ورئيس تحرير موقع OLN NEWS 👑 الإعلامي #كارلوس_أبو_نجم على حسابه على الفيس بوك تحت عنوان:
مما لا شك فيه ان اليسار العالمي من ايام الاتحاد السوفييتي وكل هذه الافكار والقوميات هي التي هدمت الحضارات والتقدم والتكنولوجيا والاديان والاقتصاد بشكل ممنهج ومنظم .
اليسار العالمي لم يعد مجرد تيار فكري أو حزب سياسي يطرح رؤية اقتصادية مختلفة اليوم بل تحول إلى شبكة عولمية جديدة منظمة تمتلك أدوات الإعلام والتعليم والتخريب والقتل وخلق الفوضى في كل مكان وضرب المؤسسات الدولية والدينية وهي تعمل وفق أجندة عالمية واحدة هدفها ليس تحسين حياة الناس بل الى تفكيك أسس المجتمعات التي قامت عليها الحضارة.
فكر الغائي مريض وعقيم ومهترئ يعمل على إرجاع عقارب الساعة والزمن الى العصور الحجرية المظلمة.
مشروع اليسار العالمي يهدف الى إقتلاع الإنسان من جذوره بضرب العائلة لأنها آخر حصن متين للوحدة الاجتماعية، وتحت شعارات التحرر والتنوع لجأ الى تدمير مفهوم الأسرة الطبيعية ودفع أيديولوجيا الجندر للأطفال في المدارس وسيطر على الحكومات لاخضاعها بعد تدميرها من الداخل.
فكر غوغائي دمر الاوطان والمؤسسات ومفهوم الدولة الخصارية.
اليسار يكره فكرة الوطن والسيادة والقانون ويروج للحدود المفتوحة والوحدة والنظريات القومية الفاشلة ويشيطن أي حديث عن الوطنية بوصفه بالعنصرية بينما يدعم الهجرة غير الشرعية لتغيير التركيبة الديمغرافية للبلدان وإغراق أنظمة الرعاية الاجتماعية لاهداف سياسية عقائدية ايديولوجية.
بعد فشل الشيوعية الماركسية اقتصاديا عاد اليسار بنفس الأفكار بلباس جديد اليوم بإسم العدالة الاجتماعية ومحاربة الاقتصاد الحر والرأسمالية لفرض ضرائب باهظة لخنق الشركات الصغيرة والمتوسطة واحتكار الشركات الكبرى المتحالف معها وتحويل الطبقة الوسطى التي هي عماد أي مجتمع حر إلى طبقة فقيرة معتمدة على إعانات الدولة.
هذا الفكر المريض احتكر الحقيقة وخنق حرية التعبير وغزى خطاب الكراهية والدينية ليشد العصب ضد الافكار الغربية اليمينية وكل من يخالف روايته يتم إلغاؤه وطرده من عمله وإغلاق حساباته وتهديده بالقتل…
يدعي الدفاع عن حرية الرأي بينما هو من أكثر الأنظمة قمعاً للأفكار المخالفة في التاريخ الحديث حين الاعلام عنده موجه من قبل الدولة اليسارية التي تتحكم في كل شيء.
اليسار العالمي لا يريد إصلاح النظام بل هدمه بخلق فوضى منظمة لانه يتغذى على الدماء.
ما نراه اليوم في فرنسا وبداية الفوضى في بعض الدول الاوروبية من انهيار أمني في المدن الكبرى وأزمة هوية لدى الشباب والازمات الاقتصادية وتراجع التعليم وانقسام مجتمعي حاد لتطبيق أجندته.
المواجهة معه ليست مواجهة بسسطة بل هي معركة وجودية بين فكرين عالميين يساري ويميني متطرف.
اوروبا على حافة الانهيار على كافة الاصعدة بسبب سياستهم اليسارية والاخلاقية والمجتمعية والحل يبدأ عندما تستيقظ شعوبهم من سباتهم العميق لانهم اصبحوا شعوب غير منتجة وغير منجبة وغير مؤمنة بدون وعي جماعي ولا معرفة لثقافة وفكر الغير.
نجاح اليمين المتطرف في الانتخابات ووعي الشعب هو السبيل الوحيد لوقف هذه الهجمة المنظمة التي تدمر بلدانهم والا على القارة العجوز السلام والسلام….



