
كتب الناشط السياسي ورئيس تحرير موقع OLN NEWS 👑 الإعلامي #كارلوس_أبو_نجم على حسابه على الفيس بوك تحت عنوان:
لم يعد مقبولا الذي يحصل في لبنان وخاصة مع المسيحيين لان التغيير الديموغرافي والهجمة الشرائية في المناطق المسيحية أصبحت تشكل خطرا وجوديا كبيرا.
المجتمع المسيحي بحاجة لنهضة فكرية ولوعي مجتمعي كبير قبل فوات الاوان.
مجتمعنا أصبح مجتمع مايع سخيف مرت مشرشح بلا فكر ولا قضية ولا مبادئ ولا رؤية مستقبلية .
مجتمع بوتوكس وفيلير وخطابات رنانة بلا فعل وتجييش على التواصل الاجتماعي ورد على الرد وبيانات وإستنكارات والمياه تجري من تحتنا ونحن نيام…
لا الكنيسة ولا رجال الدين فعلوا اي شيء لبقاء المسيحيين في ارضهم من بعد مناشدتي منذ اكثر من ١٧ سنة برسالة الى الفاتيكان بخطة كبيرة تهدف الى بقاء المسيحيين في ارضهم وإنشاء وحدات سكنية ببلاش والعمل على خطة كبيرة وعلى إحصاء عدد المسيحيين الفقراء.
فلو انشأنا في كل محافطة عشرة الاف وحدة سكنية يعني خمس محافظات ٥٠٠٠٠ الف شقة يعني رجل وامرأة ١٠٠٠٠٠ في سنة زائد اولاد نكون قد زدنا العدد وسهلنا على الشباب بأمتلاكهم شقق للبقاء.
الى العمل على إنشاء مكتب يعمل على إستقطاب المستثمرين والمغتربين وتقديم مشاريع زراعية وصناعية وتجارية تستقطب اكبر عدد من الناس للتوظيف ولكن على كن نقرأ مزاميرنا..
لان بقاء ووجود المسيحيين في آخر معقل لهم حر في هذا الشرق آخر همهم ولا يعنيهم لان السياسة وبطونهم وسلطتهم الزائفة اهم من كل شيء .
وحده بنك الفاتيكان يحتوي على اكثر من ٥ تريليون دولار فاذا صرفوا ١٠٠ مليون دولار لمسيحيي لبنان كنا اليوم نعيش حياة كريمة وعددنا اصبح اضعاف واضعاف.
الى السياسيين المسيحيين الذين يتقاتلون في السياسة منذ عقود والنتيجة راوح مكانك فلا احد يتفق مع احد ونحن الى إضمحلال وبيع للاراضي وهجرة مخيفة. بالاضافة الى الهجمة الشرائبة على المناطق المسيحية التي اصبحت تشكل خطرا على الوجود والديموغرافيا فهي ليست هجمة فردية فقط بل هي منظمة ومدروسة وهنا يجب دق ناقوس الخطر والعمل بشكل فوري على الحد من البيع وطرح قانون خاص للسماح المحدد بشراء الاراضي وإنشاء لجنة من جميع الاحزاب والطوائف ورجال الاعمال والمغتربين بشكل سريع لوقف الفوري لهذه المشكلة الخطيرة.
على كل المسيحيين والمحاذبين التوقف عن كل هذا الهبل والسخافة وعبادة الاشخاص وعصمتهم على التواصل الاجتماعي والا سنصبح ابناء ذمة في وطن كنا الرواد فيه في كل شىء..
وطن دفعنا ثمنه كمقاومة مسيحية ولبنانية الاف الشهداء والدموع والارامل والمعوقين..
شبعنا اقاويل وتغريدات فالوقت لم يعد لمصلحتنا ابدا.
إصحوا قبل فوات الاوان لان العالم قرفت منكم لان اولاويتهم هي كيف يؤمنون لقمة عيشهم ويعلمون اولادهم ويؤمنون لهم مستقبل مشرق.
من سنة ١٩٧٤ الى اليوم ونحن من حرب الى حرب ومن ازمة الى ازمة بلا توقف لا الحوارات ادت الى نتيجة ولا العيش المشترك وكل صور معانقة الراهب مع الشيخ فلا شيء يجمهنا في هذا البلد الملعون الا الارض التي بدأنا بخسارتها.
المشكلة اليوم هي في هذا النظام الطائفي الذي بنى مزرعة لا مؤسسات ووطن حقيقي.
هذا النظام يجب تغييره والمضي فورا الى نظام فدرالي مدني صحيح والا سنبقى في هذه الدوامة الى ما لا نهاية ولن ننجح في بناء وطن ابدا.
للاسف أحزابنا أصبحت متلاشية ومملة بلا فكر ثوري فالمقاومة لا تعني دائما ان نحمل السلاح ففي الحرب كنا أبطال ولكن المقاومة الاصعب هي في السلم.
يجب ان ندق ناقوس الخطر ونبدأ في المقاومة الاجتماعية والوجودية والزراعية والصناعية والتجارية بأكبر حملة في لبنان والاغتراب والعمل على تقوية المسيحيين ودعمهم بمساعدة رجال الاكليروس بأسرع وقت والا على المسيحيين ولبنان السلام والسلام…



