
كتب الناشط السياسي ورئيس تحرير موقع OLN NEWS 👑 الإعلامي #كارلوس_أبو_نجم على حسابه على الفيس بوك تحت عنوان:
لم يعد مخفي على القاصي والداني ان اليونيفيل لم يكونوا على قدر المسؤولية في لبنان خاصة في موضوع انفاق حز ب الله الضخمة فهم إما متواطئين أم غضوا النظر لغاية في نفس يعقوب وبعد….
لهذا يجب تغيير استراتيجية هذه القوات ودورها في لبنان لانها فشلت على كافة المستويات لان دورها كدور مختار ضيعة لا اكثر…
كيف حفر ح زب الله كل هذه الانفاق بوجود الدولة اللبنانية مع كل أجهزتها بالاضافة الى قوات دولية منتشرة في المكان…؟؟
كيف اخرجوا كل هذه الشاحنات من التراب ومن سمح لهم ولماذا؟
كل هذه الاسئلة مشروعة يجب الاجابة عليها.
إذا اخذنا معادلة حسابية بسيطة مثلا:
▪︎إذا حماس سلّمت غزة لإسرائيل عن طريق السنوار الذي كان الذريعة الاولى لإسرائيل في عملية ٦ اوكتوبر وهذا يعني إما إنه عميل جند بعدما أخرج من سجون الع دو وإما إنه غني ورط به من قبل ايران…
▪︎ وإذا حز ب الله سلّم جنوب لبنان لإسرائيل بدخوله حرب الإسناد نصرة لفلسطين وهذا يعني إما هذه القيادة اعتقدت ان اسرائيل لن تشن حرب كبيرة وإما هي لا حول لها ولا قوة لانها تأتمر بولاية الفقيه في طهران وبالتالي فما كتب قد كتب وما زال الدمار والخراب والقتل سيد الموقف…
▪︎ وأذا الحرس الثوري سلّم مضيق هرمز لأميركا بعد كل الإنتكاسات العسكرية والإقتصادية وبعدما قتل اكثرية الصف الاول وإختفاء المرشد الجديد الى اليوم وما زلنا ننتظر المزيد من الحصار قبل الضربة القاضية وإنهيار إيران من الداخل تمهيدا لرسم شرق اوسط جديد تتزعمه الولايات المتحدة الامريكية بمباركة روسيا والصين والاتحاد الاوروبي كل هذا وما زالوا يكابرون ويتمرجلون على دول الخليج المسالمة …
▪︎ وإذا الحوثي سلّم مضيق باب المندب لإسرائيل بعدما سمح لسفنهم في المرور الى الحوار مع الولايات المتحدة ومنع إستهداف سفنهم أيضا كل هذا والحوثي رفع سقف تحدي ضد المملكة السعودية معتبرا إياها عدوة كل هذا السيناريو الذي يرسم في المنطقة مرسوم مسبقا قبل ولادة الاتفاق الابراهيمي الذي سيفرض في السلم او في القوة في شرق الاوسط جديد بدأت معالمه تتضح شيأ فشيأ.
والمصيبة الكبرى او المضحك المبكي أنهم لا زالوا يصرخون الموت لأمريكا وإسرائيل والموت للشيطان الاكبر وللامبريالية وللصهيونية وكل هذه الشعارات الرنانة التي تدغدغ مشاعر الشعوب العربية من ايام عبد الناصر الى اليوم ما زال البعض يعيش أحلام الامة العربية ذات الرسالة الخالدة….
اليسار الغوغائي قوي بالفلسفة والنظريات والشعارات والتحليلات القنديلية الفارغة وفي بيانات الإستنكار وفي الشعر والخطابات الرنانة وفي قصص عنتر والزير سالم والقعقاع وبن شداد وغيفارا وكل نظريات القوميين والبعثيين المنتهية الصلاحية مع كل أمثالهم…
وفي المقابل هذا العقل اليساري الحكواتي فشل في بناء معامل وتكنولوجيا وتطوير في مجال الطب والعلم والاختراعات وغيرها فبقي أسير احلام الماضي الغابر ،
بالرغم من دخوله مجبرا لا بطلا الى العولمة الحديثة ونظام الرأسمالية بعدما فشل نظام الشيوعية الماركسية الى عالم التكنولوجيا والهواتف الذكية والذكاء الاصناعي وركوب السيارات الحديثة وعشقهم للمشروبات الروحية كالكوكا كولا والبيبسي وشهوتهم المفرطة للهمبرغر مع شرائح اللحم اللذيذة الى إعتناقه لربطة العنق الاجنبية ووضعهم العطور الفرنسية فما زالت رائحة اليسار الغوغائي تفوح منهم الى ابعد الحدود …
في النهاية لا يصح فيكم الا قول المثل العربي الشهير :
”مَنْ شَبَّ على شَيءٍ شَابَّ عليه والسلام…



