
كتب الناشط السياسي ورئيس تحرير موقع OLN NEWS 👑 الإعلامي #كارلوس_أبو_نجم على حسابه على الفيس بوك تحت عنوان:
ينقسم العالم بين مؤيدي نظريات المؤامرة ورافضيها نظرا لقلة الادلة المتعلقة عن هذه المنظمات والحكومات الخفية او خوفا منها ولكن ما من شيء خفي الا وسيظهر كما قال السيد المسيح له كل المجد.
دائما يوجد في العالم اختلافات بين مؤيدين وبين معارضين في كل شيء كما حصل على سبيل المثال ايام وباء كورونا فقد حذرنا منه مرارا وكنا نقابل بالاستهزاء كوننا قلة قليلة تؤمن بنظريات المؤامرة وعندما تبين اننا على حق عندها لم يعد ينفع الندم فما كتب قد كتب والآتي اعظم…
اذا اردنا ان نسمي بعض المنظمات السرية “كالمنتدى العالمي” أو “اللوبيات العالمية” أو حتى “الماسونية” و”مجموعة بيلدربيرغ” و”المتنورون” وكل هذه الأسماء التي ارتبطت بهذه الأفكار في الأوساط الشعبية ولكن كل هؤلاء ليسوا الا واجهة ناطقة بإسم الحكام الغير مرئيين.
تعود جذور فكرة الحكومة الخفية إلى العصور الوسطى والقرن الثامن عشر حيث ارتبطت بعض المنظمات السرية مثل الماسونية المنظمة الاقدم في التاريخ على سبيل المثال بنظريات المؤامرة حول التحكم في مصير العالم كما ظهرت فكرة “نظام العالم السري” بوضوح في القرن العشرين وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية حين ازدادت المخاوف من تطور الإمبراطوريات الاقتصادية والتكنولوجية التي قد تتحكم في أنظمة الحكم.
وفي فترة الحرب الباردة نشأت العديد من القصص التي تتحدث عن المؤامرات العالمية من خلال تلك النخب التي تدير السياسات الدولية من خلف الكواليس.
انهم يتحكمون بالذهب والمال والمياه العذبة والبترول والسياسة والاعلام والفضاء والانترنت وحوالي 70% من ثروات الارض وما زلنا نحن نتقاتل على ضيعة من هنا وانتخاب مختار من هناك.
نحن لسنا الا رقم صغير بمخططات الامم الكبيرة فالمتحكم في الكون وفي كل هؤلاء هو الدجال الاكبر المتخفي وراء وجوههم ودولهم وسياساتهم حتى لا اغوص اكثر في شرح هذا الموضوع الكبير الذي لا يفهمه الكثير من الناس للاسف.
أصبح العالم جزءا من استراتيجية التأثير وبرمجة العقول حيث يتم توجيه الرأي العام العالمي بواسطة كبار الممولين وبعض الأفلام الهوليودية والبرامج التلفزيونية والموسيقى والفنانين والسياسيين ووسائل التواصل الاجتماعي وحتى مدالمنظمات الانسانين بين () حتى اصبحنا أدوات تستخدمها النخب لنقل رسائل خفية تؤثر في سلوك الجمهور وتوجهاته السياسية والاجتماعية.
عندما نعرف الحقيقة ومن يسيطر علينا تصبح كل هذه الامور والخلافات الضيقة في لبنان وفي كل دولة من دول العالم الثالث امور تافهة نتلهى بها كما يتلهى الطفل بلعبة او بقطعة حلوى ليسكت عن البكاء.
في النهاية هذا موضوع كبير جدا يتطلب مني ساعات وساعات للشرح وهذه قناعاتي منذ زمن بعيد وانا مقتنع بها للنهاية وكل انسان حر في قناعاته واعتقاداته ولكن الحقيقة بدأت تتكشف والشيطان مهما ضلل الناس وخدعهم لا بد للشمس ان تشرق وللحقيقة ان تكشف وطالما الرب معنا فلن نخاف وطالما نعرف الحق والحق سيحررنا بمجيء الرب الثاني وقد اصبح قريبا ليدين العالم ويحررنا من هذا الشر والسلام….



