أخبار محلية

د. ريتا السلوى عطالله باحثة في علم النفس وعلم الإجتماع صاحبة موقع “كوين نيوز” الإخباري والإلكتروني

وعاء صغير ام كبير ؟

قرر ملك ان يقيم حفلا كبيرا في قصره، وأن يدعو إليه أبناء رعيته كلهم، الكبار، الصغار، الأغنياء والفقراء ،المثقفين والجهلة، رجال الأعمال والعمال.

فوجه دعوة إلى الجميع جاء فيها: ” يسر جلالة الملك أن يدعوكم الى الحفل الذي سيقام في قصره ،من الساعة الخامسة وحتى السابعة.
ملاحدة: الرجاء ان يحضر كل من معه وعاء”.

تعجب الجميع من هذا الطلب وراحوا يحضرون أنفسهم.

ويوم الخميس لبسوا اجمل الثياب ،وحملوا معهم الأوعية وتوجهوا إلى قصر الملك.

رجال الأعمال والأغنياء حملوا كوبا صغيرا او علبة كبريت، أو أي شيء صغير يتسع في جيوبهم.
أما البقية فجمعوا أوعية الغسيل وأكياس القمح ، والزبال حمل برميل الزبالة ،والبستاني جر خلفه عربة البستنة.

وصل الجميع إلى القصر. تمكن من حمل أوعية في جيوبهم من الوصول إلى الطاولات والجلوس على الكراسي وتناول ألذ المأكولات، وقالوا في أنفسهم: “الحمد لله أننا لم نحمل أوعية كبيرة”.
اما البقية فلم يتجاوزوا عتية الباب واكتفوا بما قدمه لهم الخدم.

وفي نهاية الحفل كانت المفاجأة، فقد طلب الملك إلى الجميع أن يتقدموا من الخزنة ليحصل كل على مقدار ما يتسع وعاؤه من الذهب!!!

ونحن كلنا اليوم مدعوون إلى عشاء الرب،، فأي وعاء ستحمل معنا ليملاه لنا؟

اليسا قلوبنا؟؟؟
الا يجب أن ننظفها جيدا لكي تتسع لما سيقدمه لنا؟؟؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!