أخبار محلية

كتب الناشط السياسي والأعلامي كارلوس أبو نجم 👑 على حسابه على الفيس بوك تحت عنوان:

 

بين الايمان والإلحاد وصراع الاجيال☝️

لقد شغلت التساؤلات الكبرى حول أصل الحياة وغاياتها ومآلاتها العقول مثل وجود الله وإثباته ، ومن خلقه والحياة بعد الموت، ووجود معنى للحياة، ومعيار للصواب والخطأ، وإثبات الإرادة للإنسان، والعلاقة بين الدين والعلم ، والقضاء والقدر والصدف ونظرية الانفجار الكوني الكبير وولادة الكون والانسان وغيرها ….

من بعد كل الدراسات التي أجريتها بكل شفافية توصلت أخيرا لقناعة إيمانية وعقلية ومنطقية بوجود خالق جبار غير محدود المكان والزمان ونحن كبشر بعقلنا الصغير الذي لا نستعمل اكثر من 5% منه ليس بمقدورنا تجاوز حدود المعرفة…

هل تعرفون من خلق الله؟

أنا توصلت وإكتشفت الحقيقة..☝️

فالذي خلق الله هو الذي  خلق الله
والذي خلق خلق الله

هو الذي خلق خلق خلق الله

إذن فالنتيحة هي
Jusqu’a L’infini…..

من هنا تبدأ الحكاية وعجزنا كبشر..

إن نظرية الانفجار الكوني الكبير الذي نتج عنه ولادة الكون هي نظرية فاشلة وبائسة من العلماء الملحدين لان كل همهم هو ضرب وإنكار الله فهم يعتبرون إن هذا الإنفجار نتج عنه الكواكب ووووكل شيء …

لو أعطينا مثلا إن إنفجار حصل في بؤرة للطائرات القديمة الغير صالحة للإستعمال ومن بعد الإنفجار ظهرت طائرات بوينغ 2022 فهل هذا منطق وهل يوجد عاقل يصدق هذا الشيء اكيد لا….

وهنا لا بد لي أن أذكر خمسة أشياء فقط تؤكد وجود خالق أكان اسمه الله أم ابن الإنسان أم الرب أم يهوه فكلهم من أسماء الله في الكتاب المقدس.

أولا الفضاء:

إن كل تطور البشر لم يتوصلوا الى اليوم لسرعة الضوء وهنالك المليارات من الكواكب التي تبعد عنا ملايين السنين الضوئية والانسان ما زال عاجزا عن الوصول الة أبعد نقطة من القمر وكل كوكب له وظيفة فلو الارض مسطحة مثلا لما كان هنالك نهار وليل
والشمس حرارتها معتدلة فلو كانت قريبة من الارض لحدث حرائق والارض تدور بسرعة فلو خف دورانها أو توقفت لانتهت الحياة…

ثانيا:

الطبيعة والحيوانات بحرا وبرا وجوا
كل عشبة لها وظيفة وكل حشرة وكل حيوان له حياته وشكله فهل هذا كله بداعي الصدف اكيد لا…

ثالثا:

عملية الخلق من البداية الى النهاية
من أول عملية التلقيح وتكون الجنين من عيون ودماغ وكل عضو في جسم الإنسان بأكبر عملية تكوين في التاريخ الذي عجز العلم عن إنجازها
فالعقل تكوينه معقد كثيرا وسرعة النظر لا يوجد ولا كاميرا في العالم تستطيع على إلتقاط صور كالعين بهذه السرعة….

رابعا:
روح الإنسان

لم يتوصل العلم الى اليوم في تحديد مكان الروح في جسم الانسان
ولم يتوصل العلم ايضا الى إختراع نملة أو برغشة ووضع فيهم الروح …

أخيرا:

أصل الانسان:

والصراع القائم بين الدين والعلم
فنظرية داروين عن التطور البيولوجي للإنسان من اصوله كقرد الى تطوره ليصبح إنسان بشكله اليوم هي نظرية سخيفة ومضحكة

فالقرد ما زال قردا والإنسان إنسانا وكل الهدف هو ضرب وتشويه صورة الله التي فينا

فنظرية الدين هي الاصح فالانسان له روح ونفس وجسد وعندما يموت الانسان ترجع روحه الى الله الذي خلقها

والنفس هي التي تحاكم

أما الجسد فيرجع لاصله الترابي…

وقد أثبتت الدراسات أن الجسد يتفكك ويصير كالتراب.

في النهاية وكما يقول القديس بولس الرسول في رسالته

( الأولى إلى أهل كورنثوس 3: 19)

وفي سفر إشعياء يقول الله “أنا الرب صانع كل شيء، ناشر السموات باسط الأرض” (اش44: 24). “أنا الرب صانع كل هذه” (اش45: 7).

هو خالق كل شيء وبغير لم يكن شيء مما كان والسلام…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!