خاص الموقع

كارلوس أبو نجم: “الفدرالية بوابة الخلاص للبنان” ‎


‎كتب الناشط السياسي ورئيس تحرير موقع OLN NEWS 👑 الإعلامي #كارلوس_أبو_نجم على حسابه
‎على الفيس بوك تحت عنوان:


‎لا حل في لبنان الا في تغيير هذا النظام الطائفي الذي كرس اشباه زعامات فاسدين ما زالوا يحكمون هذا الوطن حتى يومنا هذا…
‎لقد اضعنا الكثير من الوقت في الخطابات والتغريدات والاجتماعات والحوارات والندوات والبرامج السياسية والتوعية الاجتماعية والوطنية وجربنا كل انواع المسكنات والحروب والمشاكل كل هذه الامور لم ولن تجدي نفعا لان ما بني على باطل هو باطل.

‎ ح زب الله لن يغير عقيدته ولن يسلم سلاحه وبالتالي هو دائما على حق فهذه العقيدة اصبحت جزء منه ومن ثقافته وتاريخه فلماذا كل هذا العذاب فنحن لسنا شعبا واحدا ولا دينا واحدا ولا ثقافة واحدة فلا شيء يجمعنا ببعضنا الا الارض وهذه الحقيقة فلن نكون بعد اليوم مثل النعامة التي تضع راسها بين الرمال ظنا منها انه لا يراها احد.

‎فالنعلن فشلنا جميعنا في بناء وطن حقيقي ولنعترف بأننا شعب ما زال يعيش على الكذب والمسكنات والخطابات كل هذه الامور اوصلتنا الى مزرعة تتحكم فيها العشائر والطوائف والزعماء.

‎لم نرى يوما جميلا فكل فترة من الزمن ندخل في حروب داخلية وخارجية ونبكي على الاطلال وندفع الاثمان من بشر وحجر لنعود ونعاود الكرة وهلمجر الى ما لا نهاية فهل هذا منطق ؟؟؟؟

‎على سبيل المثال اذا رجل وامرأة غير متفقين فيما بينهم ودائما يحصل مشاكل ومشاجرات وتكسير في المنزل والحالة تتكرر دائما فهل من الحكمة الاستمرار في هذا الزواج الفاشل؟

‎يا جماعة ابقوا في عقيدتكم وسلاحكم وانتم اشرف الناس لأنفسكم ولشعبكم وانتم دائما على صواب ولم ترتكبوا الا الخير وانتم احرار فيما تأكلون وتشربون وكل طقوسكم مقدسة بالنسبة لكم وهذ حقكم الطبيعي طالما لا تفرضوه على غيركم..

‎وفي المقابل نحن سنعيش في إقليمنا وسنطبق ثقافتنا وحياتنا ونعيش كما نريد وهذا حقنا ولن نتدخل في إقليم غيرنا وبهذا يكون لدينا 4 اقاليم من مسيحي ودرزي وشيعي وسني ونظام #فدرالي إتحادي محايد وكل إقليم يتحمل مسؤولياته الإقتصادية والامنية ووو.

‎لا يجوز بعد اليوم ان تتحكم بنا طائفة واحدة وتأخذ الوطن كله رهينة عقيدتها ونزواتها وإرتباطاتها ومغامراتها فأي طائفة في الاقليم تتحمل وحدها الحرب والسلم .

‎فالتتوقف كل البرامج السياسية في لبنان لانها كلها كذب وهبل وتكرار بتكرار ولم تأتي بثمر منذ اكثر من خمسون سنة تتغير بعض الوجوه والكلام نفسه ونحن ما زلنا نراوح مكاننا فلا مستقبل لنا ولا لأولادنا فاللبناني كثير الثرثرة والكلام وقليل الافعال .

‎القوات اللبنانية اليوم بدأت بالفعل التفكير في الفدرالية بالرغم من انها كانت السباقة في طرحها من بعد ما وصلنا الى طريق مسدود بسبب ح زب الله واتباعه من اليسار الغوغائي الذي فشل في بناء وطن حضاري حقيقي ومن بعد فشل تطبيق الطائف.

‎فنعلن الفدرالية بكل محبة ونعترف باننا فشلنا وطنيا وفي التعايش وهذا هو النداء الاخير قبل السقوط العظيم ونهاية ما تبقى من الوطن والسلام…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!