فن

أخيرًا الرواية التي أخذت 7 سنوات من حياتي…

بكلّ سعادة من عميق القلب صدر عن مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع-العراق، كتابي الرابع، الرواية السينيمائيّة بنات النّفس، تندرج ضمن الرُعب النّفسي والرعب الاجتماعيّ والرعب السياسي. تنقل السرديّة التحوّلات الزمنيّة لمدينة تُثير الرعب يطغى عليها الفساد السّياسي، الرواية ترتسم عن نفق يُجبر البطل “نديم” على اتّخاذه ورحلة التخبّط في دهاليزه، تجسّد الترابط المتين بين المعاناة والصراع العلني الخفي بينه وبين زوجته ومرض الذهان (الحاكم المُستبدّ/السّاحرة الشرّيرة). في فصلها الثاني، “خديعة النفس”تنقلب حياة مُحرّرة أدبيّة مرموقة إلى مأساة مفاجئة ما أن تبلغها رواية-تجسّد حياة سابقة عاشتها رفقة زوجها “نديم”-تحمل اسم “بنات النّفس”، فتتحرّر العناصر الشريرة-على غرار السّاحرة الشريرة (مرض الذهان)-ثانية ، وحاضرهم يتحوّل إلى ماضٍ حزين قد تغلّبا عليه في وقتٍ سابق. فما خلفيّات كلّ ما يحدث لهما؟

باعتزاز وامتنان عميق، أُهدي خالص شكري وتقديري العميق للنّاشر العراقي القدير والكريم الأستاذ العزيز حُسين نهابة Hussein Nahaba على تبنيه لهذا العمل القيم ومهنيّته الفائقة والراقية. ولأسرتي الأدبية الرائعة في دار أبجد، أتمنى لهم مزيدًا من النجاح والتألق في مسيرتهم الأدبية البارزة، ولاسيّما لجنة القراءة الّتي أثنت على العمل 🌹

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!