أخبار محلية

عناوين الصّحف الصادرة اليوم السبت 18/03/2023*

 

*النهار*
-رياض سلامة يشن هجوما مضادا بعد التحقيق: شعبوية بعض السياسيين لا تحميهم من ماضيهم
-قمة روسية – صينية الإثنين والجنائية الدولية تطلب إعتقال بوتين
-ماكرون يواجه أخطر تحدٍ بعد إضطرابات بسبب رفع سن التقاعد
-تركيا أسقطت معارضتها لفنلندا “أطلسية”
-تنين “طريق الحرير” الصيني: تخوف من مخاطر

*نداء الوطن*
-دعوى في باريس ضد “عصبة أشرار”:سلامة ليس وحده!
-مذكرة توقيف دولية:بوتين مطلوب للعدالة
-الضفة: التصعيد الإسرائيلي مستمر وقتيل فلسطيني جديد

*الأخبار*
-فلسطين: تحدّي تحصين الضفة
-وقائع اتصالات فرنسا مع أميركا والسعودية: التهديد بالعقوبات يثمر رئاسياً… «توتال» تتحرك وتوقعات إيجابية حول الكهرباء
-استدعاء سلامة إلى باريس للتحقيق في ملف تبييض الأموال
-النازحون السوريون بعد 12 عاماً: لا ذكريات جميلة في لبنان
-شمخاني في الإمارات: موجة التهدئة الإقليمية تتوسّع

*اللواء*
– سلامة يجتاز »الممر الصعب«.. و١٠٤ أيام باقية له في المركزي
»الثنائي« مع صلاحيات استثنائية مقابل فرنجية.. وباسيل يبحث عن حلف مناهض لانتخابه
– الجنائية الدولية تصدر مذكرة للقبض على بوتين لـ»مسؤوليته في جرائم حرب« في أوكرانيا
– استمرار الاحتجاجات بعد تمرير ماكرون قانون إصلاح التقاعد من دون تصويت

*الجمهورية*
– خياران أمام المعطلين: إنتخابات أو عقوبات
-«الثنائي« كان يعلم بـ«الاتفاق «
-من لا يطالب بإعادة الودائع يساهم في خراب لبنان
-ورقة المصارف العربية لمعالجة الأزمة في لبنان
-واشنطن تتهم الصين بدعم الغزو الروسي على أوكرانيا

*الشرق*
-لا رئيس جمهورية ولا حلّ لأزمة لبنان قبل انتهاء حرب اليمن!
-سلامة: هناك سوء نيّة.. والأوطان لا تبنى بالتكاذب

*الديار*
-الملفّ الرئاسي مكانك راوح… زيارة مُرتقبة لـبرّي الى السعودية
-بعد انتهاء الجلسات مع الوفد القضائي الأوروبي… سلامة: الأوطان لا تُـبنى على الأكاذيب
-صيرفة تخطّى الـ«80 ألفاً» وصفيحة البنزين وصلت الى مليوني ليرة

*أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 18/03/2023*

*الأنباء الكويتية*
-المفتي قبلان: لا حل للبنان إلا بالتضامن السياسي وإنهاء سرطان الفراغ الرئاسي
-دعا إلى الإسراع في التوافق على رئيس للجمهورية
العلامة فضل الله: نخشى من مغامرة إسرائيلية لتخريب أي توافق كالذي تم بين السعودية وإيران
-أكد أن الاستحقاق الرئاسي لا يحتمل انتظار نتائج التفاهم بين الرياض وطهران
-النائب نزيه متى لـ «الأنباء»: الرئيس بري طرف أساسي في النزاع حول الهوية السياسية للرئيس
-السجال مستمر حول من يعطل انتخاب الرئيس.. ومعلومات عن توجه خارجي لطرح قائمة مرشحين ثلاثية
-استجواب حاكم «المركزي» يطغى على المشهد اللبناني.. ترقّب لإجراءات القضاة الأوروبيين.. وسلامة: حضرت كمستمع إليه لا كمتهم

*الشرق الأوسط*
– باريس تستوضح فرنجية حول مقاربته لإنقاذ لبنان
-حاكم «المركزي» اللبناني يتهم سياسيين وصحافيين بـ«فبركة» وقائع ضده
-اجتماع سعودي ـ فرنسي في باريس يركز على الفراغ الرئاسي في لبنان

*الراي الكويتية*
– لبنان.. سلامة ينفي أمام محققين أوروبيين تحويل أموال من المصرف المركزي إلى حساباته

*الجريدة*
-إسرائيل ترفع التوتر على حدود لبنان
-حاكم مصرف لبنان ينفي تهم غسل الأموال والاختلاس

*اسرار الصحف اللبنانية اليوم الأربعاء 18/03/2023*

*اسرار النهار*
■يغزو النازحون السوريون البراري للحصول على أعشاب برّية “السليقة” لبيعها في الأسواق لكونها تحتوي على فوائد صحّية وأسعارها مرتفعة
■تحوّل ما حصل في مباراة كروية الى مساجلات سياسية في ظل مخاوف وحملات تطاول اتحاداً رياضياً بارزاً وانتماءات بعضه لقوى معروفة الاتجاهات
■عمدت نقابة المحامين امس الى اتخاذ اجراء بشطب احد المحامين من سجلاتها اداريا بعدما تجاوز المعايير والدور التي تحددها المهنة وبالتالي لن يكون في وسعه ممارسة المحاماة لاحقا ما لم يتراجع عن كل ما يقوم به ويتقدم بطلب العودة
■لم يتحدد موعد جديد لاجتماع مجلس جمعية مصارف لبنان للنظر في قرار الاضراب قبل الاثنين المقبل

*اسرار اللواء*
■ همس
ترددت معلومات عن أن قطباً يعمل في الخارج، لتسويق شخصية اقتصادية مالية لعبت دوراً وزارياً، وتعمل في مؤسسة نقدية دولية كبرى
■ غمز
لوحظ ان نائباً في تكتل معروف، يقوم بمفاوضات واتصالات خارجية مما يثير حفيظة الوزير المعني، وجهات رسمية وحزبية اخرى.
■ لغز
لا يُبدي «الثنائي الشيعي» حماساً لأن يتسلم النائب الاول لحاكم المركزي صلاحياته، لذا يمانع من الاقدام على اية خطوة تؤدي الى فراغ قبل نهاية ولاية الحاكم الحالي.

*نداء الوطن*
■ يتردد أن بعض مقدمي الخدمات لصالــح كهربــاء لبنــان يقومون باستيفاء المتأخرات في بعض المناطق على أساس سعر صريفة +%20 فيما يقومــون بتســديد تلــك المتأخرات لكهرباء لبنان على أســاس التعرفة القديمة.
■ علــم أن مســعى قام بــه أحد المرشــحين في العاصمة الروسية بغية الدفع باســمه للرئاسة بعدما رشحته قوى بــارزة، واجه خيبــة أمل نتيجة الجواب الروسي ومفاده »لن نتدخل في الأســماء وندعــم من يجمــع عليه اللبنانيون«.
■ حاول بعض المتمولين الموارنة ادخال أسمائهم كمرشحين للرئاسة في لائحــة كــي تروجها بكركــي لكن البطريركية اوقفت بازار الأسماء غير الجديين وحصرت النقــاش بمن لهم حظوظ

*اسرار الجمهورية*
■ مرجع سياسي بارز، رغم الانتقادات التي توجه اليه بالتعطيل، يسعى إلى فك عقدة الإستحقاق الرئاسي، وهو سيزور عاصمة عربية قريباً ً لهذا الغرض.
■أبدى قطب سياسي إنزعاجا مماحمله اليه موفد إحدى المرجعيات في شأن إستحقاق دستوري.
■ديبلوماسي عربي توقع أن تحمل الاشهر القليلة المقبلة تطورات إيجابية للبنان.

*أبرز ما تناولته الصحف اليوم*

كتبت النهار
أعلن رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع قبل أسابيع أنه مستعد تأمين نصاب جلسة نيابية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية إذا ضمن أنها لن تكون يتيمة بحيث يُعلن رئيس المجلس نبيه بري انتهاءها بعد دورة تصويت رئاسي واحدة فاشلة. لكنه قرن استعداده باستمرار الجلسة منعقدة وبإجراء دورات انتخابية عدة تتخللها مشاورات لتقريب وجهات النظر أو للاتفاق على مرشح يقبله الجميع. إذا فشل التوافق تُجرى جولة انتخابات أخيرة وليفز فيها من ينال 65 نائباً من أصل الثلثين الحاضرين الجلسة أو أكثر. اعتبر اللبنانيون هذا الاقتراح رسالة واضحة من “القوات” الى “حزب الله” وشريكه في “الثنائية الشيعية”، الهدف منها تسهيل إنهاء الشغور الرئاسي وإغراء الأول بفتح الحوار معه المقفل منذ زمن بعيد رغم محاولات نواب من “القوات” في مقدّمهم جورج عدوان. طبعاً لم يكن الحوار المباشر بينه وبين “الحزب” ممكناً لا داخل مجلس النواب ولا خارجه رغم استعداد “القواتيين” له. كل ما تبادله نواب الحزبين داخل مجلس النواب الحالي وقبله لم يتعدَّ المجاملات حيناً والانتقادات المتبادلة وبحدّة أحياناً أخرى. ربما ظنّ “حزب القوات” أن علاقته النيابية “الطيّبة” مع الرئيس بري قد تفتح الباب أمام حوار شكلي في البداية مع “حزب الله” يمكن أن يتحوّل لاحقاً حواراً موضوعياً وعميقاً وهادفاً. لكن ذلك لم يتحقّق، ويثير هذا الأمر أسئلة عدة هي الآتية: هل كان بري جاهزاً ليكون جسر حوار مع “القوات”؟ هل أراد أن يكتفي نواب “القوات” بعلاقة جيدة معه، والجودة هنا نسبية دائماً، تاركين له تدوير الزوايا مع “الحزب” حيث يمكن ويجب؟ هل كان “حزب الله” جاهزاً لحوار مع “حزب القوات”؟ هل لاقى في منتصف الطريق المبادرات الحوارية القواتية غير المباشرة أم لا؟ هل كان في حاجة الى حوار مع “القوات” هو الذي استمال وسوريا بشار الأسد مؤسّس “التيار الوطني الحر” “الجنرال” ميشال عون قبل عودته من منفاه الباريسي وبعد اقتناعهما باستعداده للتعاون من أجل العودة الى بيروت وللتحالف لاحقاً من أجل إشباع شهوته المعروفة الى السلطة منذ أيام الراحل الشيخ بشير الجميّل؟
الأجوبة عن الأسئلة هذه كلها، استناداً الى المعلومات التي توافرت في حينه والتحولات السياسية الداخلية المهمة مثل توقيع عون مؤسّس “التيار” ورئيسه “تفاهم مار مخايل” مع السيد حسن نصرالله الأمين العام لـ”حزب الله” عام 2006، الأجوبة هذه كلها لم تُشر يوماً الى رغبة الثاني في حوار مع “حزب القوات” وجعجعه، علماً بأن الأخير، وكان المسيطر عسكرياً على ما كان يُسمّى المنطقة الشرقية (المسيحية)، غطّى “اتفاق الطائف” مع البطريرك الماروني الراحل نصرالله صفير وحزب الكتائب برئاسة الراحل جورج سعادة والغالبية الساحقة من النواب المسيحيين المقيمين فيها. أغضب ذلك عون رئيس الحكومة الانتقالية “البتراء” في حينه “فبُهدل” صفير في بكركي وشنّ جيش عون حرباً على “قوات” جعجع دمّرت المنطقة الشرقية. لكن ذلك لم يشفع لجعجع عند سوريا أولاً باعتبارها صاحبة الكلمة الأولى في لبنان في حينه فاستُهدف لاحقاً وما ناله معروف. لكن الموضوعية تقتضي الإشارة الى مسؤولية ما لجعجع عن استمرار عداء سوريا وحلفائها المسلمين له. ذلك أنه رفض الاشتراك مباشرة في أول حكومة بعد “الطائف”، ثم طالب بعد ذلك بتمثيل مسيحي وازن لحزبه ليس بعيداً كثيراً عن بدعة “الثلث المعطّل” التي اخترعها بعد سنوات “حزب الله” وميشال عون. فهدّد ذلك استقرار نظام الطائف وهو في بدايته وكان لا بد من إبعاده أي جعجع إما بمغادرة البلاد التي نصحه بها كثيرون منهم الرئيس الراحل الياس الهراوي والأميركيون، وإما بإدخاله السجن بأيّ طريقة، ففضّل السجن.
هذا تاريخ. الهدف من “نبشه” ليس الإثارة والتحريض بل معرفة أسباب تمسّك “حزب الله” بعون حتى الآن رغم المشكلات الكثيرة التي قامت بين الأول و”تيار” الثاني ورئيسه النائب جبران باسيل منذ الانتخابات النيابية قبل الأخيرة ثم بعد الانتخابات الأخيرة، والتي وضعت “تفاهم مار مخايل” في موت سريري، ومعرفة أسباب رفض الحوار مع “القوات”. هل لأنها تعاملت مع إسرائيل في “الحرب”، علماً بأنها تعاملت مع عراق صدام حسين والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، علماً أيضاً بأن الحرب بدأت عام 1975 بسبب الوجود الفلسطيني المسلّح وأسباب أخرى كثيرة معروفة؟ هل لأن “الحزب” يمتلك معلومات عن استمرار تعاون “القوات” مع إسرائيل؟ أم لأن جعجع صار رأس حربة للمملكة العربية السعودية المعادية لإيران الإسلامية مؤسّسة “الحزب” وراعيته جرّاء استراتيجيا السيطرة على جوارها العربي وقلب هذا العالم؟ علماً بأن العمل الجدّي على إزالة هذا العداء قد بدأ. هل يعود رفض “الحزب” الحوار مع جعجع وحزبه إلى أن قاعدته الشعبية أصلب من قاعدة عون وخبرته الميليشياوية كبيرة؟ وهل تفضيل عون و”تيّاره” عليه حتى اليوم رغم الفارق بينهما الذي يلوح في الأفق سببه عدم تماسكه في الداخل وشهوة السلطة عند رئيسه وأركان فيه. والاثنان يجعلانه يميل الى التنازل في قضايا معيّنة؟
في النهاية ليس لدى “الموقف هذا النهار” أجوبة عن الأسئلة المطروحة وأعلاه وليس الهدف منها إحراج “الحزب” أو إحراج “القوات”. بل هو توعية الجميع أي “حزب الله” و”الثنائية الشيعية” و”حزب القوات” و”حزب الكتائب” وحتى “تيار المردة” وإفهامهم أن ما في قلوب الجمهور المسيحي لكل هؤلاء وأن المصلحة الوطنية تقتضي التفاهم معهم جميعاً كما مع السنّة والدروز من أجل إعادة بناء دولة يعيشون فيها كلهم بمساواة وأمان ويتخلّون فيها عن الانتهازيين داخل كل شعوب لبنان لأنهم متخصّصون في بيع أغلى القيم الوطنية بل الوطن بذاته من أجل المال والسلطة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!