أخبار محلية

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الأربعاء 01/02/2023

 

*النهار*
-قمة بكركي المسيحية تطلق تحذيرات “مدوية”
-جنبلاط لـ”النهار”: أنقب عن الرئيس بقواسم مشتركة
العاصفة الثلجية “فرح” تحاصر لبنان
-لافروف يعلن إشراك إيران في جهود التطبيع السوري – التركي
-بلينكن يعارض “أي إجراءات آحادية” تحول دون حل الدولتين

*نداء الوطن*
-جنبلاط يتواصل مع الفاتيكان ويرفض القفز فوق المسيحيين في انتخاب الرئيس
ِّ- “الثنائي” يجرد أصوات فرنجية ويطوق قائد الجيش بـ”التعديل الدستوري”!
-الأزمة فاقمت الفساد المالي والمصرفي…ولبنان في المرتبة 150 عالميًا
-بلينكن من رام الله:أفكار بنّاءة لخفض الغليان
-قمة أوكرانية – أوروبية الجمعة: رسالة إلى الشركاء والاعداء

*الأخبار*
-«التحفة الديموقراطية» تتهشّم: إسرائيل تُصارع نفسها
-جنبلاط يقترح اليرزة بدلاً من ثنائي زغرتا
-اتحاد العائلات البيروتية: معركة كسر عظم و«حركة تصحيحية»
-المجلس الوطنيّ للبحوث: نأكل ونسبح في بحر من البلاستيك
-المعارضة تعلن برنامجها: فلْنمحُ كلّ أثر لإردوغان

*اللواء*
-أخطر كلام شيعي عن باسيل: أظهر أسوأ ما عنده في لحظة تاريخية صعبة!
-برّي وجنبلاط: لا ورقة بيضاء ونعم للتوافق… وتقلبات جديدة للدولار والأسعار
-تفكُّك «تحالف مار مخايل» يصبُّ في صالح انتخاب رئيس إصلاحي
-لا لذئاب الفساد وحيتان المال..

*الجمهورية*
– شباط لباط رئاسيا وقضائيا
-جنبلاط : نحاول إختراق الحواجز
-الروم الكاثوليك من مأزومية َّ الواقع الى مأزقية الكيان
-طهران للمستفسرين: »إسألوا حزب الله

*الشرق*
-مَن دَمّرَ المسيحيين أكثر؟ ميشال عون أم صهره؟
-من عين التينة الى بكركي جنبلاط يرشّح قائد الجيش

*الديار*
-البطاركة يناقشون اليوم الملف الرئاسي في بكركي بحثاً عن مَخرج ملائم ينهي الشغور
-الحراك الجنبلاطي من الصرح الى عين التينة : لن نبقى في دوامة الورقة البيضاء…
-بدء العمل برفع سعر الصرف من 1507 الى 15000 ليرة… وأساتذة الخاص يُصعّدون

*البناء*
– إيران تنضم الى الثلاثية الروسية التركية السورية تمهيدا لحل أمني سياسي يشمل إدلب والفرات
– جنبلاط بين بكركي وعين التينة لاستكشاف الفرص الرئاسية والسير بين نقاط التوافق
– الدولار رسميا ب 15000 ليرة من اليوم …ما يستدعي زيادة الأجور 10 مرات

*أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 01/02/2023*

*الأنباء الكويتية*
– ميقاتي خلال إطلاق الإستراتيجية الوطنية للصحة: أعمل وفق الواجب والدستور بانتظار انتخاب رئيس للجمهورية
-جنبلاط بعد لقائه بري: نحاول اختراق الحواجز للتوافق على انتخاب رئيس للجمهورية
-طالب باسيل بوقف تشويه صورة قائد الجيش وخلع بزة «المناقبية» عنه
-النائب وليد البعريني لـ «الأنباء»: «الرئاسة» في الثلاجة وجاهزون للتعاطي مع أي اسم
-الشغور الرئاسي في لبنان يدخل اليوم شهره الرابع «الديموقراطي» يطرح تعديل الدستور لانتخاب قائد الجيش

*الشرق الأوسط*
– قائد الجيش يتصدر المرشحين لرئاسة لبنان
-لبنان يعتمد سعر صرف رسمياً جديداً لليرة

*الراي الكويتية*
-جعجع لـ «الراي»: إذا كانت المشكلة تُحل بانتخاب قائد الجيش… فلا مانع لدينا

*الجريدة*
-لبنان يدخل «أسبوع الإضرابات» وتوجهات باسيل تلقى رفضاً داخل «التيار»

*اسرار الصحف اللبنانية اليوم الأربعاء 01/02/2023*

*اسرار النهار*
■يُنقل أن الدور الذي قامت به سفيرة دولة كبرى حول ملفّ أساسي، يؤكد أن ذلك منطلق لخطوات أخرى تصبّ في خانة الاستحقاق الرئاسي
■سجلت امس استقالات في صفوف “التيار الوطني الحر” في بلدة العيشية مسقط قائد الجيش العماد جوزف عون كرد على رئيس التيار جبران باسيل اثر هجومه الحاد على عون
■اختفى عدد من الصرافين المتجولين امس من شوارع مدينة صيدا وساحاتها خوفا من توقيفهم بعد الطلب الى الاجهزة الامنية سوق الصرافين غير الشرعيين امام العدالة
■عُلم أن ناشطاً سياسياً شيعياً حذّر خلال لقاءاته وجولاته في جبيل وكسروان والبقاع من مغبّة المسّ بالجيش وقائده، ولأيّ سبب وأهداف

*اللواء*
■ يردّد وزير خدماتي أنه في حيرة من أمره، وهو يتابع اتصالاته مع سفيرة دولة كبرى حول الوعود أو الاتفاقيات المتعلقة بدعم إعادة التغذية بالكهرباء الى لبنان
■خلال أسبوع من تاريخه، يعيد المصرف المركزي النظر بتسعيرة صيرفة، لجهة تضييق الهوة مع تسعيرة السوق السوداء
■ رشت مادة فحمية على شكل غيوم داكنة فوق بعض قرى كسروان، من دون معرفة الهدف أو الجهات التي أقدمت على ذلك؟

*نداء الوطن*
■ علــم أن باخــرة قمح رست في مرفأ بيروت آتية من أوروبا الشرقية وبعد فحص عيّنات، تبين أن ما تحمله غير مطابق للمواصفــات وغير صالحة للاستهلاك
■خــرج أحد الــوزراء ّ بانطبــاع أن المرجع الروحي الــذي التقاه وهــو معروف بدبلوماســيّته، بات حازماّ وصاحب مواقف متشددة.
■شكا ديبلوماسي غربي مــن ســوء التنســيق بين الوزارات في الملفات المشتركة ملاحظا التباعد بين الوزراء.

*اسرار الجمهورية*
■ عشاء ثنائي جمع سفيرتين في مطاعم بيروت استمر لأكثرمن ثلاث ساعات
■ خرجت شخصية سياسية من لقاء أحد الأقطاب بانطباع مفاده أنه يستحيل أن يبدل موقفه حيال اسم مطروح في استحقاق أساسي
■ أبدى مرجع كبير شكوكا في ان ينتهي الاستحقاق الرئاسي من دون مؤتمر حوار يسبقه.

*أبرز ما تناولته الصحف اليوم*

كتبت النهار
يبدأ اليوم الشهر الرابع من أزمة الشغور الرئاسي وسط انعدام الأفق تماماً حيال أي مدى زمني مقدّر له أن يضع حداً لهذه الأزمة المستعادة في تاريخ “الفراغات الرئاسية” في لبنان. وما كان للعدّاد الزمني أن يكتسب أي دلالات خارجة عن المألوف في بلد “أدمنه” ساسته وفئات معروفة ومصنّفة وتحمل شهرة طبقت الآفاق في سياسات التعطيل والارتباط بأهداف مشبوهة تخدم سياسات محورية إقليمية لولا أن الغرغرة والثرثرة السياسية والإعلامية الجوفاء التي تصمّ آذان اللبنانيين في يومياتهم الشديدة الكآبة تعود غالباً بالفوائد والخدمات على القابضين على أنفاس البلد.
يجري منذ فترة الترويج لسيناريوهات اختبارية تحت شعار “مبادرات” لكسر جدار الحصار والتعطيل والمصادرة للاستحقاق الرئاسي بما يوحي أن الأزمة تحتاج الى أصحاب النيّات الطيّبة والإقدام في اتجاه هذا النوع من المبادرات لعل وعسى تنفع في استعجال ملء الفراغ الرئاسي قبل يشغر لبنان كله من الوجود! ولكن ثلاثة أشهر بالتمام والكمال كانت وستكون وستبقى كافية للقول إن كل هذا الفائض من التجارب والنيّات الحسنة وسواها من محاولات ستبذل حتماً سواء داخلياً أو على أيدي دول (افتراضاً الخماسي الذي سينعقد في باريس في مقبل الأيام) لن يجدي نفعاً إلا في نفخ أوداج القوى التعطيلية لأن هذه لا تمتلك بعد لا النيّة ولا القرار ولا الإرادة ولا المصلحة في انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية يشكل عنوان بداية إنقاذ لبنان من المسافة الأخيرة قبل سقوطه في أبشع النهايات الدرامية كوطن.
هذا التحالف السياسي الذي كان يسمّى محور 8 آذار وصار يطلق عليه اليوم اصطلاحاً أتباع محور الممانعة، هو أكثر احترافاً من مروحة خصومه في المناورات التي يتقنها منذ صار تعطيل الدولة اللبنانية موجة إثر موجة ومرحلة إثر مرحلة وعهداً إثر عهد قدراً غاشماً أوقع به هذا التحالف لبنان ووضع يده عليه من خلال الاستقواء السياسي لا أكثر ولا أقل. وأيّ مبادرة وأيّ تفكير بأيّ تحرّك خارج عن الاعتراف والجهر بأن نهاية النظام الدستوري الحقيقي في لبنان بدأت واقعياً منذ واقعة 7 أيار التي اجتاح فيها السلاح الإقليمي لمحور الممانعة بيروت الغربية وفرض على دمائها اتفاق الدوحة ولعنة الثلث المعطل، سيكون تحركاً عبثياً لملء الوقت الفارغ لا غير.
في مطلع الشهر الرابع من الفراغ القسري الذي يفرضه محور الممانعة أو قوى 8 آذار مجدّداً على لبنان يتعيّن على اللبنانيين أن يدركوا الحقائق المجردة العارية الشفافة من واقعة أعتى الهجمات المنهجية التي تستهدف تسوية التحقيق العدلي في مجزرة مرفأ بيروت بالأرض وتحت التراب. هذه الهجمة لم ولن توفر وسيلة لدفن التحقيق إلا سيتم اللجوء إليها. لقد حاول التعطيليون للدستور والقانون قبل الآن افتعال فتنة طائفية مدمّرة عند خطوط عين الرمانة والشياح ولم يأبهوا لإشعال لبنان فكيف تراهم سيتوقفون الآن قبل دفن التحقيق؟ هذه الواقعة لا تدور عن عبث مع تصعيد كل الوسائل لمنع انتخاب رئيس للجمهورية لا يكون ألعوبة صنمية بين أيدي الممانعين على غرار الطراز الذي اتبعه “المعلم الأسدي” السوري سابقاً. لذا، وأقله احتراماً لمعاناة اللبنانيين الذين يكتوون يومياً بمآثر التعطيليين، ربما آن الأوان لإعلان “صادم وقح” بأن كرسيّ الرئاسة ليس أهم وأبقى وأغلى من كرامة اللبناني ولن يكون مقبولاً الرضوخ للابتزاز بسببها تحت وطأة الزمن مهما طال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!